محسن بن القايد
ثالث سلاطين الدولة الحمّادية من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مُحسِنْ بن القايد بن حمّاد الصنهاجي ثالث سلاطين الدولة الحمّادية ، بويع بالإمارة سنة 446 هـ بعد وفاة أبيه القايد بن حماد، و لم يدُم مُلكه طويلا إذ خلعه من الحُكم ابن عمه بلكين بن محمد بن حماد بعد تسعة أشهر من ولايته فقط وذلك عام 447هـ - 1055م.[1]
أمير الدولة الحمّادية | |||||||
---|---|---|---|---|---|---|---|
محسن بن القايد | |||||||
أمير الدولة الحمّادية | |||||||
فترة الحكم 446 هـ / 1054م - 447 هـ / 1055م | |||||||
|
|||||||
معلومات شخصية | |||||||
الوفاة | 447هـ - 1055م قلعة بني حماد | ||||||
سبب الوفاة | قتل في المعركة | ||||||
الأولاد | ويغلان بن المحسن أبو يكني بن المحسن | ||||||
الأب | القايد بن حماد | ||||||
إخوة وأخوات | زيري بن القائد | ||||||
عائلة | بنو حمَّاد | ||||||
الحياة العملية | |||||||
المهنة | سياسي، حاكم | ||||||
تعديل مصدري - تعديل |
نسبه
هو محسن بن القائد بن حماد بن بلكين بن زيري بن مناد بن منقوش الصنهاجي.
حكمه
الملخص
السياق
تولى محسن بعد وفاة ابيه القائد سنة 446 هـ / 1054، و قد وصاه والده بأن يحسن لأعمامه و أن لا يخرج من القلعة الا بعد مرور 3 سنوات،[2][3] و لما تولى محسن السلطة، ضرب بوصايا أبيه عرض الحائط، فكان عنيفاً متجبراً،[3] و خرج عليه عمه يوسف والي المغرب,[1][4] و قد بنى يوسف قلعة في جبل حصين اسمها الطيارة،[3] و قد قيل كلام عن محسن فيه أنه كان سيئ النية اتجاه اعمامه و هذا ما ادى بيوسف أن يتمرد، لكن روايات أخرى قالت أن يوسف بن حماد هو من بدأ و نهب آشير ما أدى بالمحسن أن يضطهد أعمامه،[1][2] هذا يدفع بالتشكيك في صحة المعلومات حول العلاقة بين محسن و أعمامه.[2]
على العموم تقدم محسن لمحاربة أعمامه، فالتقى جيوش عمه مديني بن حماد، و نجح أن يقبض عليه بعد أن تخلت عليه التلكاتة، و بعد أن اعتقله، قتل محسن عمه مديني و ثلاثة من أعمامه هم: مناد و ويغلان و تميم.[3] ثم أرسل يستدعي عمّه يوسف و ابن عمّه بلقين بن محمد،[3] رفض يوسف القدوم و أرسل لمحسن: «كيف أثق بِكَ و قد قتلتَ أربعاً من عمومتك ?» أما بلقين و قد كان والي أفريون، فوثق في محسن و قدم إليه، لكن لما اقترب أرسل له محسن رجالاً من العرب بقيادة خليفة بن مكي و عطيّة الشريف.[3]
عندما خرج العرب لقتل بلكين قال قائدهم خليفة: «إن بلكين لم يزل محسنا إلينا، فكيف نقتله ؟» فأعلم العرب بلكين عن ما أمرهم به محسن، فخاف، لكن خليفة قال له: «لا تخف، و إن كنت تريد قتل محسن، فأنا أقتله لك» و بهذا استعد بلكين للقاء و تقدم نحو القلعة.[1][3]
آنذاك كان المحسن خارج القلعة، فحاول أن يعود بسرعة حتى يتحصن، لكنه تأخر فوجده ابن عمه بلقين و قتله،[3] و كان هذا في ربيع الأول 447هـ / 1055م،[5][6] و بمقتله انتهت ولاية المحسن التي استمرت 9 أشهر فقط.[1]
مراجع
Wikiwand - on
Seamless Wikipedia browsing. On steroids.