أبو عمرو البصري
أحد القرَّاء العشرة (70 – 154هـ / 690 – 771م) من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو عمرو بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري[1][2][3] ( 70 هـ - 154 هـ / 687 م - 770 م )؛ أحد القراء السبعة، وشيخ العربية والقراءة، أوحد أهل زمانه، برز في الحروف، وفي النحو، ومن رواة الشعر، كان من أعلم الناس بالقراءات والعربية، والشعر، وأيام العرب، وقد إنتهت إليه الإمامة في القراءة بالبصرة، وهو أحد التابعين.[4][5][6]
أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني التميمي البصري | |
---|---|
تخطيط اسم أبي عمرو البصري بخط الثُّلُث | |
معلومات شخصية | |
الميلاد | 70 هـ مكة، الدولة الأموية |
الوفاة | 154 هـ الكوفة، العراق |
اللقب | أبو العلماء |
العرق | عرب، تميم |
الديانة | الإسلام |
المذهب الفقهي | أهل السنة والجماعة |
الحياة العملية | |
تعلم لدى | مجاهد بن جبر |
التلامذة المشهورون | الأصمعي، معمر بن المثنى، يونس بن حبيب، أبو زيد الأنصاري، الأخفش الأكبر. |
المهنة | من القراء السبعة |
مجال العمل | العربية، وعلم القراءات |
تعديل مصدري - تعديل |
نسبه ونشأته
- أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن عمرو بن إلياس بن مُضَر المازني العمروي التميمي[7][8]، من أعلم الناس بالقران الكريم، وأحد القراء السبعة.
ولد في مكة في خلافة عبد الله بن الزبير عام 70 هـ وقيل 68 هـ والأول أشهر وأصح، ونشأ بالبصرة وسط قومه بني تميم، وقد اشتهر بالفصاحة، والصدق، والثقة، وسعة العلم، والزهد، والعبادة، وكان من أشراف العرب[9]، حتى أن الشعراء مدحوه، ومنهم الفرزدق الذي قال في مدحه:[10]
ما زلت أفتح أبوابا وأغلِقها
حتى أتيتُ أبا عمرو بنَ عَمَّارِ
حتى أتيت فتى ضخما دسيعته
مر المريرة حر وابن أحرار
شيوخه وتلاميذه
شيوخه
- قرا القران بمكة على : سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن كثير، وورد أن تلى على أبي العالية رفيع بن مهران الرياحي.[11]
- وقرا في المدينة على : يزيد بن القعقاع، ويحيى بن يعمر، وشيبة بن نصاح، ويزيد بن روان.[12]
- وقرا في البصرة على : الحسن البصري، ونصر بن عاصم الليثي، وعبد الله بن أبي إسحاق البصري، والوليد بن بشار البصري.[13]
- وقرا في الكوفة على : عاصم بن بهدلة.[14]
تلاميذه
وأخذ عنه خلق كثير ولذلك سمي بـ(أبي العلماء) ومنهم : يونس بن حبيب، ويحيى بن المبارك، وعبد الله بن المبارك، والأصمعي، وعيسى بن عمر الثقفي، وهارون بن موسى، وأبو زيد الأنصاري، وشجاع بن أبي نصر، والخليل بن أحمد الفراهيدي، وخلف الأحمر، والأخفش الأكبر، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، ومعاذ بن معاذ، وعبد الوارث بن سعيد العنبري وغيرهم.[15]
وفاته
اختلف العلماء في سنة وفاته اختلافاً كبيراً، والراجح أنه توفي عام 154 هـ في الكوفة زمن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، وله من العُمر أربعة وثمانين عاماً[16][17]، وقال البعض أنه توفي عام 148 هـ، وقيل بل توفي عام 157 هـ، وقيل عام 159 هـ، وأكثر العلماء على القول الأول، أن وفاته كانت عام 154 هـ وهو الأصح.
انظر أيضُا
مراجع
Wikiwand - on
Seamless Wikipedia browsing. On steroids.