سعيد بيران

شيخ كردي معروف بتمرده على أتاتورك من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

سعيد بيران

الشيخ سعيد بيران (بالكردية: Şêx Seîdê Pîranî) ولد سعيد بن محمود بن علي في بالو، عام 1865م، وهو سليل أسرة دينية نقشبندية، درس الفقه الإسلامي وأصبح مرشداً للطريقة النقشبندية في بالو عقب وفاة والده وانتقال الزعامة الدينية إليه. كان بيران من أبرز زعماء الكرد في تركيا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وأول من قاد ثورة مسلحة ضد سلطة كمال أتاتورك آنذاك، للمطالبة بما يعتبره «الحقوق القومية الكردية» التي وعدهم بها أتاتورك ثم تراجع عنها. أُعدم في 30 مايو/أيار 1925م بعد اعتقاله.[1][2]

معلومات سريعة الشيخ سعيد بيران, Şex Seîde Pîranî ...
الشيخ سعيد بيران
Şex Seîde Pîranî
Thumb
الشيخ سعيد ورفاقه
معلومات شخصية
الميلاد 1865
بالو
الوفاة 1925م
ديار بكر
سبب الوفاة حكم بالإعدام
الجنسية تركي
العرق كردي
الديانة إسلام
عضو في النقشبندية 
الأب محمود بيران
منصب
قائد حركة مسلحة
الحياة العملية
التعلّم فقه إسلامي
المهنة قائد حركة مسلحة
الحزب حزب آزادي الكردي
مجال العمل سياسي، عسكري
التيار الحركة الإسلامية الكردية
الخصوم مصطفى كمال أتاتورك
إغلاق

نشاطه السياسي

Thumb
الشيخ سعيد بيران

خاض الشيخ سعيد العمل السياسي منذ بدء تأسيس الجمعيات في الدولة العثمانية عام 1908، وأقام صلات مع العائلات الكردية الكبيرة في المناطق الكردية المختلفة، وعرف عنه انشغاله بالعلم وسعيه لتحديث علوم الدين ورغبته بإنشاء جامعة في مدينة وان الكردية على غرار الجامع الأزهر، لكن المشايخ التقليديين والحكام الأتراك وقفوا ضد رغبته.[1]

نشاطه العسكري

تولى الشيخ سعيد عام 1924م رئاسة جمعية آزادي الكردية التي قررت القيام بحركة مسلحة شاملة ضد الحكم التركي للحصول على ما وصفوه الحقوق القومية للشعب الكردي، بعدما تراجع أتاتورك عن وعوده للكرد بمنحهم حكمًا ذاتيًا في مقابل مساعدتهم له في حروبه ضد أعدائه، وبعد اعتقاله بعض قادة جمعية آزادي.[1][3]

Thumb
رسم من صحيفة جمهوريت 1925

نشبت حركته المسلحة قبل حلول ربيع عام 1925م وسرعان ما امتدت المعارك إلى 14 ولاية تمثل معظم الأراضي الكردية جنوب شرقي تركيا، وشارك فيها نحو 600 ألف كردي ومعهم مجاميع من الشركس والعرب والأرمن والآشوريين، كما تقول الروايات الكردية، وتمكن المقاتلون الكرد من تحقيق مكاسب عسكرية مهمة وحاصروا مدينة ديار بكر الاستراتيجية، لكن قوات أتاتورك فكت الحصار وتمكنت من قمع الحركة.[1][4]

اعتقاله وإعدامه

Thumb
مصطفى كمال أتاتورك وأنصاره.

بعد فك الحصار عن مدينة دياربكر حاول الشيخ سعيد أن ينجو بمقاتليه عبر دعوته لهم للتراجع، لكن القوات التركية أحكمت الطوق حولهم، واعتقلت الشيخ سعيد وقادة الحركة أواسط أبريل/ نيسان 1925، وحكمت عليه بالإعدام الذي نفذ بحقه مع 47 من قادة الكرد يوم 30 مايو/ أيار من نفس العام.[1][3][5]

مراجع

Wikiwand - on

Seamless Wikipedia browsing. On steroids.